2 سبتمبر 2012 - 19:30

اكد وزير الخارجية الايراني «علي اكبر صالحي» ان مستوى حضور قمة دول عدم الانحياز الذي اختتم اعماله مؤخرا في طهران افضل مقارنة بالقمم التي سبقتها وهذا ما اكده المشاركون في المؤتمر.

ابنا: اكد وزير الخارجية الايراني «علي اكبر صالحي» ان مستوى حضور قمة دول عدم الانحياز الذي اختتم اعماله مؤخرا في طهران افضل مقارنة بالقمم التي سبقتها وهذا ما اكده المشاركون في المؤتمر.

وقال صالحي ان هذا المؤتمر الذي عقد في طهران جاء على عكس ما كان يتوقعه الكثيرون ممن كانوا يرغبون بتدني مستوى التمثيل ولكن بميشة الله تعالى وعزيمة رفاقنا في وزارة الخارجية ومن خلال الاجراءات التي قاموا بها كانت هذه القمة كميا وكيفيا.

واضاف، كانت القمة مميزة على مستوى الحضور وعلى مستوى جودة الموضوعات التي طرحت من قبل المشاركين ووزراء الخارجية ورؤساء الدول الذين قالوا انها تناولت المشاكل التي تمر بها دول العالم.

واشار وزير الخارجية الايراني الى ان عدة نقاط مهمة خرجت بها هذه القمة، منها القضية الفلسطينية، وهذه القضية ليست خاصة بالعرب بل هي قضية الامة الاسلامية ودول العالم وهو صراع بين الحق والباطل والمظلوم والظالم وكان اهتمام كبير بهذه القضية في المؤتمر وقدم وزير الخارجية الفلسطيني تقرير لما يتعرض له الشعب الفلسطيني وسنقوم بنشر هذا التقرير قريبا.

وتم تشكيل فريق عمل خاص لاول مرة في نيويورك يطرحون القضايا الذات صلة بالفلسطينيين وجرائم الكيان الغاصب بالقدس المحتلة وبحث السبل الكفيلة امام هذا الظلم.

كما تم ايجاد وسيلة لتعاون وسائل الاعلام في دول عدم الانحياز مع وسائل الاعلام الحرة بايصال مظلومية الشعب الفلسطيني الى اسماع العالم.

والموضوع الثالث هو ترتيب البيت الفلسطيني فالعدو عندما يرى الطرف المقابل يعيش حالة من التشتت فان هذا العدو يتمادى في موقفه ممارساته لذلك تم مناقشة الاليات التي يمكن من خلالها تحقيق وحدة وتضامن وتعاون في ابعاد مختلفة سياسية وامنية وامور اخرى.

من جانب اخر قال وزير الخارجية الايراني بان المكسب المهم الاخر الذي طرح في اجتماع قادة دول عدم الانحياز هو الوضع الاقتصادي في العالم، حيث يعيش هذا الوضع بشكل متأزم واشار البيان الختامي الى هذ الوضع.

وأضاف علي اكبر صالحي بان النقطة المهمة الاخرى التي تميزت بها قمة طهران عمق البيان الختامي الذي اشير فيه الى كثير من القضايا المهمة والتي يمكن اعتبارها من البيانات الاستثنائية الذي تم اعتماده دون تحفظ.

وبالنسبة للازمة السورية والتي هيمنت على هذه القمة وطرحت الكثير من المبادرات الايرانية والمصرية والعراقية، اوضح صالحي بان سورية تعتبر عضوة مهمة في حركة عدم الانحياز، فمن الطبيعي ان تقوم الحركة بالعمل على اخراجها من هذه الازمة.

واقترح على رئاسة القمة بالتعاون مع الدول التي ترغب بحل الازمة السورية بان يكون هناك تبادل لوجهات النظر بين رئيس الحركة وترفع بذلك تقرير الى حركة عدم الانحياز.

كما اشار صالحي الى ان الجمهورية الاسلامية تبنت مشروعا يتضمن اربعة عشر بندا يتضمن مقترحات بعضها قدمت من الجامعة العربية وبعضها بنود في مبادرة «كوفي انان» وتتضمن اراء منصفة وعادلة وحكيمة.

وبالنسبة لكلمة الرئيس المصري «محمد مرسي» والخاص بالشأن السوري وهل اثرت سلبا على اعمال القمة؟ اجاب وزير الخارجية الايراني: نحن نعيش اليوم في عالم متعدد الاراء وانعقاد المؤتمر في طهران لا يعني يجب طرح الاراء وفق ارائنا الخاصة.

ومصر حرة وتقول ما تشاء وحركة عدم الانحياز تضم اكثر من 120 دولة ولا يجب هناك حدود للتعبير عن الاراء.

...............

انتهی/212